السيد الخميني

المشكاة الثانية 53

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

وبعد ذلك تعلّق الحبّ برؤيتها في العين ؛ فتجلّى في المرائي الخلقيّة من وراء الحجب الأسمائيّة ، فأظهر العوالم على الترتيب المنظّم ؛ وظهر في المرائي على التنسيق المنسّق في المرآة الأتمّ الأعظم بالاسم الأعظم أوّلًا ؛ وفي المرائي الأخرى بعدها ، على ترتيبها الوجودي من الملائكة المقرّبين وبُهَم الصافّين إلى أخيرة عوالم الملك والشهود ، نازلًا من الصعود . نور [ 4 ] : [ في المشيئة المطلقة وما يعبّر به عنها حسب المراتب والمقامات ] أوّل من فلق الصبح الأزل وتجلّى على الآخر بعد الأوّل وخرق أستار الأسرار هو المشيئة المطلقة والظهور الغير المتعيّن التي يعبّر عنها تارة ب « الفيض المقدّس » ، لتقدّسها عن الإمكان ولواحقه والكثرة وتوابعها ؛ وأخرى ب « الوجود المنبسط » ، لانبساطها على هياكل سماوات الأرواح وأراضي الأشباح ؛ وثالثة ب « النَفَس الرحماني » والنفخ الربوبي ؛ وبمقام « الرحمانيّة » و « الرحيميّة » ، وبمقام « القيّوميّة » ، وب « حضرة العماء » وب « الحجاب الأقرب » ، وب « الهيولى الأولى » ، وب « البرزخيّة الكبرى » ، وبمقام « التدلّي » ، وبمقام « أَوْ أَدْنى » - وإن كان ذلك المقام عندنا غيرها ، بل ذاك ليس بمقام أصلًا - وبمقام « المحمّديّة » ، و « علويّة علي ( ع ) » ؛ كلٌّ حسب مقام ومورد ؛ عباراتنا شتّى . . . إلى آخره « 1 » ، إلى غير ذلك من الاصطلاحات والعبارات والإشارات ، حسب المراتب والمقامات .

--> ( 1 ) - تمامه : عباراتنا شتّى وحسنك واحد كلٌّ إلى ذاك الجمال يشير